الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

أعذب جرح

اذكر اني ذات يوم
افقت من حزني وكنت بين يديه كم كنت ممتنة لذالك القدر الذي جمعني به
كان هو من يستطيع منحي الحياة
هو من يرسم الا بتسامة ع شفتي
كان هو من ينتزع الخوف من داخلي
معه ادرك اني لازلت ع قيد الحياة
كااااان يعني لي الكثير والكثير
حينها كنت صغيره لم يستطع احد منهم ان يفهمني
لم اجد من يحتضن المي وحزني سواه
استسلمت له رغما عني
اصبحت كا لدمية بين يديه
لم ادرك انه قد يقتل بداخلي كل معنى للحياة
اصبحت مجرد جسد ميت
ودون ان اشعر اصبحت اسيرة جرحه
اصبحت اعشق ذالك الجرح الدافئ
وارتوي منه فـ رغم قسوته الا اني اجد العذوبة
مع ذالك الجرح احيا وامووت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق