الاثنين، 28 مارس 2016

نهاية رحلتي


 قاربت رحلتي على نهايتها 

 هاهو ذالك المركب يقترب من الشاطئ   

اراه يقبل من بعيد 

كم كنت  احلم ان ابقى بداخله وطنا وحبا لا يعترف بالهزيمة والضعف

 كنت احلم ان تضمني يداه وتختلط انفاسي بانفاسه 

 كنت احلم ان كون هنا لا اخر  نفس يتردد في صدري

اه من تلك الاماني  

كم هي متعبه 



 وكم هي مرة 

 حبيبي 

 اسمح لي ان الفظها  فقد تكون المرة الاخيره 

 قد لا ارك بعد هذا اليوم 

 حبيبي هل ستفقدني في تلك الزوايا 

 هل ستاتي الى حيث كنا نلتقي خلسه بعيدا عن اعين الناس 

و ترى هل ستاتي لتودعني الوداع الاخير 

 لن اعذرك بعد اليوم  

فانت تعلم انها لحظاتي الاخيره  

كنت بحاجة لك 

 لك انت فقط لم اشاء ان انظر الى من هم حولي فقد كنت اضمئ لفراقك  

وانزف الم من شوقي لك  

وها نا ذا افارق الدنيا ولم احضى بما حلمت به  

تبا لدمائي اصبحت امقتها   ف الى متى اعيش واتجرع ويلات  البعد والشوق اليه 

قد كان لي رجاء 

 حبيبي اردت ان لا يراني غيرك حين موتي

 اردت ان تلفني في كفني تغسلني بالدموع تضمني 

 وبعدها خذني الى قبري وسر بي وحيد 

 فلم اكن  اعرف مالحياة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق