قاربت رحلتي على نهايتها
هاهو ذالك المركب يقترب من الشاطئ
اراه يقبل من بعيد
كم كنت احلم ان ابقى بداخله وطنا وحبا لا يعترف بالهزيمة والضعف
كنت احلم ان تضمني يداه وتختلط انفاسي بانفاسه
كنت احلم ان كون هنا لا اخر نفس يتردد في صدري
اه من تلك الاماني
كم هي متعبه
وكم هي مرة
حبيبي
اسمح لي ان الفظها فقد تكون المرة الاخيره
قد لا ارك بعد هذا اليوم
حبيبي هل ستفقدني في تلك الزوايا
هل ستاتي الى حيث كنا نلتقي خلسه بعيدا عن اعين الناس
و ترى هل ستاتي لتودعني الوداع الاخير
لن اعذرك بعد اليوم
فانت تعلم انها لحظاتي الاخيره
كنت بحاجة لك
لك انت فقط لم اشاء ان انظر الى من هم حولي فقد كنت اضمئ لفراقك
وانزف الم من شوقي لك
وها نا ذا افارق الدنيا ولم احضى بما حلمت به
تبا لدمائي اصبحت امقتها ف الى متى اعيش واتجرع ويلات البعد والشوق اليه
قد كان لي رجاء
حبيبي اردت ان لا يراني غيرك حين موتي
اردت ان تلفني في كفني تغسلني بالدموع تضمني
وبعدها خذني الى قبري وسر بي وحيد
فلم اكن اعرف مالحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق