الاثنين، 28 مارس 2016

مرسى

هنا محط رحالي دوما ....






فسويعا ت الرحيل






لاتطول



فمهما بعدت



ومهما تغربت



لابد ان اعود ادراجي



فهنا رسمت ملامح رحلتي المليئة بالعناء



وهنا سكبت احرف العشق والجنون



و هنا نزف قلمي



واستوقفتني لحظا ت مؤلمة



وهنا نزف دمي



وهنا اجد نفسي



وساعة اتوه لا اعرف من اكون



وهنا افقد احساسي بالحياة



فعالمي مليء بالجنون



احرفي مبعثره واحاسيسي ملتهبه



وانفاسي تكاد تحرقني



و رغم تلك النار الا اني لازلت اشعر بالبرد



لازلت اعيش الخوف



كم امقت ذالك الاحساس


لاكنه جزء مني لا استطيع ان انكر انتمائي له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق