فمهما بعدت
ومهما تغربت
لابد ان اعود ادراجي
فهنا رسمت ملامح رحلتي المليئة بالعناء
وهنا سكبت احرف العشق والجنون
و هنا نزف قلمي
واستوقفتني لحظا ت مؤلمة
وهنا نزف دمي
وهنا اجد نفسي
وساعة اتوه لا اعرف من اكون
وهنا افقد احساسي بالحياة
فعالمي مليء بالجنون
احرفي مبعثره واحاسيسي ملتهبه
وانفاسي تكاد تحرقني
و رغم تلك النار الا اني لازلت اشعر بالبرد
لازلت اعيش الخوف
كم امقت ذالك الاحساس
لاكنه جزء مني لا استطيع ان انكر انتمائي له
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق