الاثنين، 28 مارس 2016

لعبة الصمت


لعبة الصمت 


في ذالك المساء وبينما كنت اغرق في تلك الذكريات 
اذا بي 
اجد ذالك الجبروت يزلزل كيان الانثى بداخل ذالك القلب الجريح 
فلم اعد ارى النور 
ولم اعد اعرف من اكون 
وفقت حائرة اتطلع 
الى الارض 
وكيف انها لازالت تحملني 

وقفت حائره ونظرة الالم والخوف بداخلي 

لم استطع البكاء فقد تحجرت تلك الدموع بداخل عيني 
لم يعد لوجودها اي معنى 
فدموعي لو تحررت تكون استجداء 
فبعد ان هجرني بقيت وحيده يعصف بي الحزن والالم 

اتعلم؟ 
قررت ان لا يسمع صوتي 
فلن اطيق سماعه بعد اليوم 
لن احتمل ان ايسمع صوتي 

لابد ان اعيش من جديد 
ليس بأرادتي انا بل بأرادت من منحني دمائه 
وزرع بداخلي الخوف والالم 
لابد ان انسى من انا واعيش كما يريد هو 
لا اعلم لما تكبد عناء ابقائي على قيد الحياة 
كان بأمكانه ان يهنأء براحة البال 
لاكنه يعشق ذلي 
ويحب ان اركع بين يديه وان ابقى كالحجر 
وسوف يكون له كل ذالك 
اعذرني لاني 
لا احبك الا لان دمائك تجري بجسدي 
ورغم عني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق