هناگ كان يبحث عني
وهناگ كان يترقب عودتي وكلي لهفة واشتياق
هناگ كناّ ننثر الشوق ونبعثر حروف الزمن
كنت احدّق في عينيه واغرق في بحر الشوق
كان يقتحم صمتي بحضنه الدافئ
كان يدرك ان حروف الكون تعجز عن وصف اشتياقي له
لكنه لم يعلم اني اخشى ان يصبح ذكرى موجعة
وجرح لايبرأ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق