حين تصفحت تلك الوجوه العابره وجدت بها الكثيير الكثير
فذاك يملئه شوق وحنين
وذاك يدمي قلبه فراق الأحبه
وذاك يحاول ان يسرق السعادة من بعض الوجوه وعبثا يحاول
وذاك يبحث عن مفقود لاوجود له
وذاك مطرق رأسه يفكر كيف لأولائك الاشخاص ان يستمرو في تلك الحياة
وكيف تسير بهم الدنيا
لماذا انا فقط اراقب بصمت
لما انا لا ابرح تلك الزاوية
لما لايتغير الزمن
لما ولما ولما .....
ربما لاني في مكان لايراه احد
وربما لاني لا اعيش الا وحيدا
ف لو عشت بينهم اموت
ولا يبقى لي اي وجود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق