رحيل
وهاهي تلك القصة تقترب من نهايتها
وتلك الاحداث تتوالى تباعا
وهناك أراه يلوح بيده من بعيد
لم يكترث بتلك الجراح التي تركها تنزف
لم ازل اشعر بانه حلم عابر ليتني لم استيقض منه
فها أنا ذا احمل أوجاعي معي
وهناك محبرتي وأوراقي
وهناك ليل طويل بانتظاري
لأنثر أوجاعي حروفا ليحتضنها ذلك المساء
فلن يدرك ما احس به احد سواي انا
ولن يمسح دمعتي غيري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق