الخميس، 4 أغسطس 2016

رحيل

‎رحيل

‎وهاهي تلك القصة تقترب من نهايتها 
‎وتلك الاحداث تتوالى تباعا 
‎وهناك أراه يلوح بيده من بعيد  
‎لم يكترث بتلك الجراح التي تركها تنزف 
‎لم ازل اشعر بانه حلم عابر ليتني لم استيقض منه 
‎فها أنا ذا احمل أوجاعي معي
‎ وهناك محبرتي وأوراقي 
‎وهناك  ليل طويل بانتظاري  
‎لأنثر أوجاعي حروفا ليحتضنها ذلك المساء
‎فلن يدرك ما احس به احد سواي انا 
‎ولن يمسح دمعتي غيري 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق